صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
406
شرح أصول الكافي
( نوري ) ص 44 س 4 فصحة الحمل مصحاح للحكم وانتفاء الصناعي يوجب امتناعه ، فحينئذ يصير المفهوم آلة لسريان الحكم وجريانه على ما يعبر عنه بذلك المفهوم ، فافهم . ( نوري ) ص 44 س 10 يا من احتجب بشعاع نوره عن نواظر خلقه ، يا من خفى لفرط ظهوره حاضر غير محدود غائب غير مفقود موجود غير فقيد وهو على كل شيء شهيد . ( نوري ) ص 44 س 12 بل ادراك العجز عن الادراك ادراك . ( نوري ) ص 46 س 14 وهي الرشحات والحقيقة بون لا يتصور بون أتم منه إذ هذه البينونة بينونة صفة لا بينونة عزلة ومحصلها يرجع إلى الغناء الصرف والاحتياج البحت ، فظهر ظهورا تاما ان لا اشتراك بينه تعالى وبين خلقه الا في المعاني الاعتبارية التي لاحظ لها في العينية والخارجية وان كان مناط اعتباره حقيقة واحدة وحيثية فاردة مختلفة بالكمال والنقص والغنى والحاجة ، تلطف فان فيه سر وجه الجمع بين الحقوق كلها ، فافهم . ( نوري ) ص 47 س 5 قوله عليه السلام : وكلما وقع ، توحيد في الوجوب الذاتي ، وقوله : خالق كل شيء ، توحيد في الألوهية ويقال له التوحيد الفعلي وتوحيد الافعال كما قد يقال الأول التوحيد العامي وقوله تبارك وتعالى : لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ، توحيد في الوجود والذات بل في الصفات كما بينه الشارح العارف قدس سره ، وقوله عليه السلام : ان اللّه خلق . . . إلى آخره ، فيه سر الدلالات على التوحيدات ظاهرها وباطنها عاميها وخاصيها وكشف السر هو ان المراد منه اثبات بينونة الصفة وسلب بينونة العزلة ، توحيده تميزه عن خلقه وحكم التميز